الرئيسية | المنتديات | المكتبة الاسلامية |ارسل مقال |سجل الزوار

 

  تسجيل/دخول عضو

 

المصحف الكريم

 

القائمة الرئيسية

 

اشترك فى قائمتنا البريدية

بريدك الإلكتروني
إضافةإلغاء
 

من يتصفح الآن

مرحبا, زائر
الكنية
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: lottiemark
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 72

المتصفحون الآن:
الزوار: 3
الأعضاء: 0
المجموع: 3

جديد الموقع

صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 2 صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 2 صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 2 صفحة جديدة 3 صفحة جديدة 2 صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 3 صفحة جديدة 3 صفحة جديدة 1

صفحة جديدة 4 صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 4 صفحة جديدة 2

الإحتــــفــــال بــمولد سيـــد الشهــــــداء الإمـــام الحسين رضي الله عنه وأرضاها

احتفلت الطريقة البرهامية و العالم الاسلامي بمولد سيد الشهداء الامام الحسين رضي الله عنه وأرضاه وكانت هذه بعض من مظاهر الاحتفال للمشاهدة ( اضـغــط هنــا )
 

دروس سماحة الشيخ محمد أكرم


علم التصوف و مبادئه (2)

السيد محمد أكرم

السيد محمد أكرم

  ذكرت فى الجزء الأول من هذا الموضوع قناعتي بحاجة المسلمين إلى علم التصوف، إذ هو يتعلق بروح الدين وجوهره، وتزداد هذه القناعة كلما رأيت هذا التدين الشكلي الذي أغرقنا فيه فكر ديني سطحي لا يتناسب مع قيمة هذا الدين الذي من المفترض أن يصلح لنا الزمان والمكان.. وقد تكلمنا عن حد هذا العلم أي تعريفه وكذلك عن موضوعه وهو معرفة الله .. وهنا نحاول فى إختصار أرجو ألا يكون مخلا، أن نبين بقية مبادىء هذا العلم الذي انصرف عنه أكثر الناس مع كونه علم ضروري من علوم المقاصد التي ذكرها العلماء وهي ثلاثة علوم: علم التوحيد، وعلم الفقه، وعلم التزكية أي التصوف.. فهذه العلوم هي علوم المقاصد وغيرها من العلوم يعد كالألات بالنسبة لها .. والمبدأ الثالث من مبادىء العلوم هو الثمرة أو الفائدة منه، إذ لابد أن يكون هناك ثمرة من العلم الذى يقبل عليه الإنسان وإلا كان جهده فيها هباءا .. وثمرة علم التصوف كما يقول الشيخ ابن عجيبة في شرحه على حكم ابن عطاء الله المسمى (إيقاظ الهمم) هي تهذيب القلوب ومعرفة علام الغيوب. ويستطرد الشيخ رحمه الله قائلا (واعلم أن هذا العلم الذي ذكرنا ليس هو اللقلقة باللسان، وإنما هو ذوق ووجدان، ولا يؤخذ من الأوراق، وإنما يؤخذ من أهل الأذواق، وليس يُنال بالقيل والقال، وإنما يؤخذ من خدمة الرجال، وصحبة أهل الكمال، والله ما أفلح من أفلح إلا بصحبة من أفلح). وهنا بعد أن يبين لنا الشيخ الثمرة المرجوة من وراء هذا العلم وسلوك هذا الطريق، بين أن المسألة ليست كلمات تقال، ولا مصطلحات تستخدم، ولا أحوال تدعى، ولكنها حقائق تشرق على قلب السالك إلى الله ليعرف بها معنى العبودية الحقة لله رب العالمين، وتظهر عليها صبغة لا تنفك عنه وهى صبغة يصبغ الله بها عباده (صِبْغَةَ اللّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدونَ) [سورة: البقرة - الأية: 138]. ولا يخفى علينا هنا أن نبين أن هذه الصبغة لا تكون لونا خارجيا إذ اللون الخارجي يسمى طلاءا، وكذلك التدين الشكلي يكون مثله مثل الطلاء الذي قد يزول عن المُطلى، أما الصبغة فهي ما يخالط المصبوغ فلا ينفك عنه، ولذا فإن أهل العبودية الحقة لله سبحانه تخالط معاني عبوديتهم قلوبهم وأرواحهم، فتكون بواطنهم عامرة بنور المعرفة لله رب العالمين، فيخرج هذا النور كل صفة دنية وأخلاق غير مرضية.. ثم يبين الشيخ أن بلوغ هذه المراتب لا يكون بالكلام ولكن يكون بصحبة من سبق على هذا الطريق من أهل الصدق والعرفان إذ يقول رب العالمين: (بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيّنَاتٌ فِي صُدُورِ الّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَآ إِلاّ الظّالِمُونَ) [سورة: العنكبوت - الأية: 49]. فجعل الله حقائق هذه الأيات محلها صدور العارفين والصالحين، فمن طلبها من الأوراق فقد طلب الرسوم، أما من أراد الحقائق فعليه بصحبة الرجال، ولفظ الرجال إذا ذكر عند أهل الطريق لا يقصد به كل من كان ذكرا، وإنما قصد به المعاني القرأنية مثال (مّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عَاهَدُواْ اللّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مّن قَضَىَ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدّلُواْ تَبْدِيلاً) [سورة: الأحزاب - الأية: 23]، و مثال قوله: (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوّ وَالاَصَالِ) [سورة: النور - الأية: 36].

  أرسلت بواسطة alqodwa في 23-10-1430 هـ (190 قراءة)(أقرأ المزيد ... | 4388 حرفا زيادة | تعليقات؟ | مقالات الشيخ أكرم | التقييم: 4.66)  

علم التصوف و مبادئه

السيد محمد أكرم

السيد محمد أكرم

  كلما أمسكت بقلمى أجدنى مدفوعا للكتابة عن التصوف .. وكم من مرة قاومت ذلك الشعور غير أنه يعاودنى فى كل مرة، ذلك لأن قناعتي الشخصية أننا بحاجة ماسة إليه فى الدنيا، وبلا شك للنجاة فى الأخرة.. ومما يزيد من رغبتى التي لا تقاوم في الكتابة عن هذا العلم، إنصراف أكثر الناس عن حقيقته، فالمنتسبون إليه اكتفى أكثرهم منه بالرسوم والهيئات والتناقل لكلام أهل الطريق، وقصرت هممهم عن خوض بحار حقائق هذه المعاني، وعن سلوك الطريق الموصل لتلك المقامات والحقائق .. بل في كثير من الأحوال انحرفوا بالطريق عن مساره فأساؤوا إلى المنهج إذ هناك من يترصد للتصوف و أهله، فأعطاهم الجاهلون من أهل الطريق والمنحرفون عن مساره فيه الذريعة لمواصلة هجومهم وبث سمومهم في الحديث عن الصوفية.. وأكثر الناس شغلتهم دنياهم وتسلطت عليهم بزينتها فأستغرقوا فيها وعاشوا من أجلها وزين لهم الشيطان سوء عملهم فمنهم من غفل عن الأخرة بالكلية، ومنهم من اكتفى من الدين بأعمال الظاهر والعبادات البدنية دون أن يلتفت إلى هذا القلب الذى هو موضع نظر الحق، وغفل عن تحقيق معنى قول الحق: [يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ (88) إِلاّ مَنْ أَتَى اللّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89) ] سورة: الشعراء. ولما كان (الحكم على الشىء فرع عن تصوره)، فقد صار الحكم على التصوف الآن فى عقول كثير من الناس مشوها وذلك لتشوه التصور لهذا العلم فى عقولهم، بل لم يعلموا من الأصل أن هذا علم بل ظنوه وظنوا أهله فرقا من (الدراويش) الجهال، وظن غيرهم أن التصوف هو زيارة قبور الصالحين والتوسل بهم في حين أن هذه المسائل من مسائل الفقه ليست من مسائل التصوف أصلا .. ولذا فقد أردت أن أذكر مبادىء هذا العلم كما أورده أهله في كتبهم لعل من يقرأ هذا الكلام يتعب نفسه فى محاولة البحث عن الحقيقة في أمر من أعظم الأمور بل هو أعظمها على الأطلاق وهو أمر الأخرة. ومبادىء كل فن قد جمعت فى الأبيات التالية :- إن مبادىء كل فن عشرة الحد والموضوع ثم الثمرة فضله ونسبته والواضع الاسم الاستمداد حكم الشارع مسائل والبعض بالبعض اكتفى ومن درى الجميع حاز الشرفا وسوف نذكر بعض هذه المبادىء محاولين التعرف على ماهية هذا العلم علما بأننا نعلم أن هذا العلم لا تدرك ثمرته بالنقل أو الحفظ والمذاكرة، بل هو علم يدرك ثماره بالسير إلى الله والمجاهدة،(وَالّذِينَ جَاهَدُواْ فِينَا لَنَهْدِيَنّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنّ اللّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) [سورة: العنكبوت - الأية: 69]. أما عن حد هذا العلم فقد حد التصوف كما يقول الشيخ زروق بوجوده تبلغ نحو الألفين ترجع كلها لصدق التوجه إلى الله تعالى .. وهذا يؤيد ما ذكرناه من أن هذا الأمر يتوقف على ذوق السالك أثناء رحلته الروحية وعلى المرتبة التى وصلها فوصف التصوف وهو قائم فى هذه المرتبة. غير أنا نذكر بعض تعريفاته، فقد قال شيخ الأسلام زكريا الأنصارى رحمه الله: ( التصوف علم تعرف به أحوال تزكية النفوس، و تصفية الأخلاق وتعمير الظاهر والباطن لنيل السعادة الأبدية) ..

  أرسلت بواسطة alqodwa في 23-9-1430 هـ (210 قراءة)(أقرأ المزيد ... | 3991 حرفا زيادة | تعليقات؟ | مقالات الشيخ أكرم | التقييم: 5)  

إلى متى نعانى الإهمال

السيد محمد أكرم

السيد محمد أكرم

  أحبابى فى إحدى قرى كفر الشيخ و بعد الإفطار و أثناء انتظار العشاء ظهرت أعراض الإعياء على أحد أحبابنا و ظهر أنه يعانى جلطة، فحمله أحد الأطباء و معه مجموعة من أحبابنا و انتقلوا به سريعا إلى المستشفى فى كفر الشيخ. و فى اليوم التالى قبيل الإفطار اتصلت بأخ من إخوانى لأطمئن على حالة المريض، فإذا به يقص لى ثائرا مسلسلا من الأهمال و اللامبالاه و التجرد من أبسط معانى الإنسانية و الضمير فى التعامل مع حالة الرجل. و يكفى أن أذكر أنه حتى هذه المكالمة التى جرت بينى و بين هذا الأخ أى بعد ما يقرب من 24 ساعه لم يكن أحد الأخصائيين قد مر على المريض ليشخص الحالة .. و معلوم أن الجلطة تحتاج إلى معاملة سريعة خلال سويعات حتى لا تترك أثرا، غير أن هذا لم يتم .. ما الذى حدث لنا؟ و إلى متى نعيش هذه المأسى التى نرى فيها تجرد بعض الناس من ضمائرهم؟؟ لا أدرى !! ــــــــــــــــــــــــــــ (هكذا خلق المسلم ) ــــــــــــــــــــــــــــ و فى مقابل هذه الصور السلبية المتكررة، تشرق شمس الخير على الواقع المظلم فنرى أن الخير مازال باقيا فينا. ففى الوقت الذى نرى فيه ما يجرى من الأزواج لإن حدث شقاق، و نرى قسوة فى الخصومة أثناء و بعد الطلاق، و نرى مخالفة للشرع و للأمر القرأنى (فَأَمْسِكُوهُنّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرّحُوهُنّ بِمَعْرُوفٍ) [سورة: البقرة - الأية: 231] و مخالفة لأمر الله القائل (وَلاَ تَنسَوُاْ الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ) [سورة: البقرة - الأية: 237]، إذا بنموذج طيب يظهر بين هذه الصور، إذ سألنى رجل فى المسجد عن جواز أن يدفع زكاة ماله و هى مبلغ كبير على حد قوله إلى مطلقته إذ أنها فقيرة و لها بنات من رجل أخر و هى التى تقوم على تربيتهم. تأثرت حقيقة من طيبة قلب الرجل، و قلت فى نفسى هكذا يجب أن تكون فطرة المسلم .. و هكذا يجب أن يكون خلقه. الرجل يريد الإنفاق على مطلقته و أبنائها فى زمن يرفض كثير من الرجال الإنفاق على أبنائهم إذا طلقوا أزواجهم. نعم، الخير باقى فى هذه الأمة، و لعلنا نحاول إبراز بعض الإيجابيات و التحدث عنها بدلا من الحديث فقط عن الصور السلبية التى تتصدر صحفنا و أخبارنا حتى أصبحنا نرى الدنيا مظلمة من حولنا.

  أرسلت بواسطة alqodwa في 23-9-1430 هـ (142 قراءة)(تعليقات؟ | مقالات الشيخ أكرم | التقييم: 0)  

المدرسة الروحية للصيام

السيد محمد أكرم

السيد محمد أكرم

  سألتنى ابنتى فقالت: (هل صحيح أننا نصوم لنشعر بالفقير؟)، فأجبتها قائلا: (ولماذا يصوم الفقير؟)، نعم لو أن الحكمة من وراء هذا الصيام هى شعور الغنى بالفقير الجائع لفرض الصوم على الأغنياء وحدهم . إن الصوم عبادة عظيمة لها خصوصية من حيث هيئتها إذ أن كل عبادة من العبادات هى من قبيل الفعل و الصوم يختص بأنه إمساك أى عدم الفعل. وعدم الفعل أى الإمساك يدرب النفس ويجعل زمامها فى يد صاحبها إذ يمنعها عن الشهوات المباحة أصلا فى غير رمضان، والتى صارت محرمة بأمر الله فى نهاره، فتتهيأ النفس بذلك للطواعية لله و رسوله بترك المحرمات التى نهيت عنها فى رمضان و غيره .. أضف إلى ذلك محافظة الصائم على لسانه وسائر جوارحه من كل محرم حتى يحافظ على أجر صيامه إن أراد أن يحسن هذه العبادة العظيمة، فيتم فى هذا الشهر تهذيب النفس المسلمة على حسن الخلق. وهنا نرى أن الصوم هو من أهم العبادات التى يستعد بها المؤمن ويبدأ بها طريق السير إلى الله عند العزم عليه. ذلك أن السير إلى الله يبدأ بالتخلى أى ترك مذموم العادات وهجر سىء الأخلاق و تحقيق التوبة الصادقة، وكل هذا يحتاج إلى إمساك بزمام النفس حتى يمكنها ترك ما ألفت من عادات سيئة أو أخلاق مذمومة، و الصيام يدرب النفس على الإمساك و اللإمتناع عما تشتهى و ترغب من أجل رضى الله سبحانه و تعالى .. ولذا فإن الصوم حقيقة يمكن لأن يكون بداية سير العبد إلى الله إذا فهم المسلم ذلك و تحقق بهذه المعانى، و يمكن أن يكون هذا الشهر الكريم بداية هجرة حقيقية حيث قال النبى صلى الله عليه واله وسلم (و المهاجر من هجر ما نهى الله عنه). ومن هنا يتجلى معنى أن يكون الصيام شهرا كاملا ولم يفرقه الله على هيئة أيام على مدار العام .. ذلك أن الأنسان إذا هجر عادة سيئة أو خلق ذميم وتحلى فى المقابل ببعض الفضائل خالصا لله سبحانه وتعالى لمدة ثلاثين يوما، فإنه يسهل عليه بعدها أن يتمسك لما اعتاده طوال الثلاثين يوما، وأن يهجر ما تركه خلال الشهر فيصير ذلك عنده خلقا. أى أن هذا الشهر الكريم يمكن أن يكون إعدادا لما بعده وإعادة صياغة من الأنسان لنفسه ببركة هذا الشهر وبنور الصيام وبعطاء الرحيم الرحمن سبحانه وتعالى.. الطريق إلى الله يبدأ بالتخلى، والصوم تخلى وترك، ثم بعد ذلك يأتى التحلى، والصوم تأديب للنفس، ومن ورائهما يأتى التجلى، فإذا صفت النفس فى رمضان تهيأت لأن تكون مهبطا لتجليات الرحمن. الصيام عبادة عظيمة جعل الله كل عبادة لابن أدم له إلا الصوم فهو لله و هو يجزى به، فما أكرم ما خبأ الله للصائمين من فضل فى الدنيا ويوم الدين..

  أرسلت بواسطة alqodwa في 23-9-1430 هـ (137 قراءة)(تعليقات؟ | مقالات الشيخ أكرم | التقييم: 0)  

حتى نتغير في رمضان

السيد محمد أكرم

السيد محمد أكرم

  أيام مرت من الأسبوع الأول من شهر رمضان، أقبل فيها من أقبل على الله مجددا للتوبة، طالبا للغفران، طامعا فى رحمة الرحمن سبحانه وتعالى .. والحقيقة أن شهر رمضان يعيد لنا الأمال فى أنفسنا وفيمن حولنا، فكلما بعدنا عن المنهج الربانى والهدى النبوى، وأسأنا الظن بأنفسنا وبإخواننا قائلين (لقد ضاع الإيمان، وأعرضنا عن الله)، يأتى هذا الشهر لنكتشف أن فتيل الإيمان فى قلوبنا وقلوب الكثير ممن حولنا مازال به شعاع من النور لم ينطفىء .. نعم، إن هذا الشهر يوقظ النائمين ويجذب المعرضين، ويفتح الباب للطامعين فى أن يرجعوا إلى حظيرة هذا الدين وأن يبحثوا عن رضا رب العالمين. يأتى كل منا وقد وجد فى نفسه مالم يجده من قبل من همة على العبادة، ورغبة فى الطاعة وعمل الخير بأنواعه، وهذا يعنى أن منادى رمضان قد نادى يا باغى الخير أقبل فوجد تلبية منا لهذا النداء.. ولكن هذه الهمة نراها تستمر أياما فى رمضان ثم تبدأ فى التراجع، والنفس المقبلة بشغف فى البدايات، نراها وقد أصابها التقاعس والملل فى النهايات، فإذا انتهى رمضان تفرق الجمع وعاد كل منا إلى سابق عهده، فما سبب ذلك؟!!. وكيف يمكن تدارك هذا الأمر؟ إن فتيلة الإيمان وإن كانت مازالت مشتعله فى القلوب إلا أن نورها لا يكفى حتى يسير الأنسان على هداه، ولكنها كالشرارة التى تكفى فقط لتكون بداية ولكنها تحتاج بعد ذلك إلى وقود ليقوم به المحرك.. ولذا فإن الإنسان الذى لا يستطيع أن يحافظ على ما يكتسب من طاقة إيمانية فى بدايات الشهر لا يستطيع أن يكمل هذا الشهر بالحال الذى يبدأ به .. وتتمثل هذه الطاقة الإيمانية فى كل أثر لطاعة من صلاه وصيام وقراءة قرأن وسعى فى الخير من إطعام طعام أو كفالة أيتام، يكون لها أثر فى قلب الأنسان، غير أن هذه الطاقة لابد من المحافظة عليها ليبقى أثرها فى القلب ويزداد يوما بعد يوم .. غير اننا نرى أنفسنا تميل إلى التسلى وخاصة فى ظل هذا الطوفان الإعلامى لترويج البرامج والمسلسلات، فما يكون أثر سويعات من العبادة أمام ساعات من التسلى فى لغو لا ينفع .. وهنا نفرغ هذه الشحنة الإيمانية باللهو واللغو فلا يبقى من أثرها علينا شىء..

  أرسلت بواسطة alqodwa في 13-9-1430 هـ (209 قراءة)(أقرأ المزيد ... | 4424 حرفا زيادة | تعليقات؟ | مقالات الشيخ أكرم | التقييم: 0)  


أختر الصفحة في 20 الصفحة.
مواقيت الصلاة و إتجاه القبلة

أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة:


صفحة جديدة 1

للمراسلة

alqodwa@yahoo.com


 

تسجيل دخول

الكنية

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.
 

تسجيلات نادرة

صفحة جديدة 2

تسجيلات نادرة

 

قائمة الأقسام

 

المقال الاكثر قراءة

لا يوجد مقال مشهور اليوم.

 

الاحتفالات

 

المنتديات